بينت دراسة حديثة أن الأعمال المصرفية القائمة على أحكام الشريعة الإسلامية تشهد نموا كبيرا على المستويين الإسلامي والعالمي. ووفقا للدراسة التي أعدها اتحاد المصارف العربية، فإن هناك 300 "مصرف إسلامي" ينتشرون في نحو 60 دولة حول العالم، يتركز نحو 40 في المائة منها فقط في الدول العربية، خصوصا دول الخليج. وأوضحت الدراسة كذلك أن قاعدة موجودات تلك المصارف، بلغ أكثر من 250 مليار دولار، مع نهاية عام 2007 الماضي، تشكل حصة دول مجلس التعاون الخليجي منها نحو 90.8 في المائة. فيما تشكل حصة السعودية منفردة نحو 49.5 في المائة من إجمالي حصة دول المجلس، والإمارات نحو 20 في المائة، ثم الكويت نحو 17.4 في المائة من هذه الأصول، مقـارنة بـ 25 في المائة و14 في المائة و13 في المائة للسعودية والإمارات والكويت لعام 2006 على التوالي. وتوقعت الدراسة، أن يصل حجم أصول و ودائع هذه المصارف إلى تريليون دولار عام 2012، بالإشارة إلى معدل نمو سنوي يتراوح ما بين 15 - 20% عدا النوافذ المالية الإسلامية التقليدية وصناديق الاستثمار الإسلامي، التي بلغ عددها، وفق الدراسة، في شهر مارس الماضي إلى نحو 500 صندوق. وقالت الدراسة إن "قطاع الصيرفة الإسلامية اليوم هو الأكثر شهرة في ميادين الاستثمار المتعددة في المنطقة العربية والعالم الإسلامي، لأنه يعتبر الأكثر التصاقاً بحياة الناس في تلك الدول، وهو يشمل الودائع وصيغ التمويل المتعددة وخصم الأوراق التجارية والاعتمادات المستندية وخطابات الضمان التي تم تكييفها لتتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية".22 أغسطس، 2008
المصارف الإسلامية تشهد نموا كبيرا على المستويين الإسلامي والعالمي
بينت دراسة حديثة أن الأعمال المصرفية القائمة على أحكام الشريعة الإسلامية تشهد نموا كبيرا على المستويين الإسلامي والعالمي. ووفقا للدراسة التي أعدها اتحاد المصارف العربية، فإن هناك 300 "مصرف إسلامي" ينتشرون في نحو 60 دولة حول العالم، يتركز نحو 40 في المائة منها فقط في الدول العربية، خصوصا دول الخليج. وأوضحت الدراسة كذلك أن قاعدة موجودات تلك المصارف، بلغ أكثر من 250 مليار دولار، مع نهاية عام 2007 الماضي، تشكل حصة دول مجلس التعاون الخليجي منها نحو 90.8 في المائة. فيما تشكل حصة السعودية منفردة نحو 49.5 في المائة من إجمالي حصة دول المجلس، والإمارات نحو 20 في المائة، ثم الكويت نحو 17.4 في المائة من هذه الأصول، مقـارنة بـ 25 في المائة و14 في المائة و13 في المائة للسعودية والإمارات والكويت لعام 2006 على التوالي. وتوقعت الدراسة، أن يصل حجم أصول و ودائع هذه المصارف إلى تريليون دولار عام 2012، بالإشارة إلى معدل نمو سنوي يتراوح ما بين 15 - 20% عدا النوافذ المالية الإسلامية التقليدية وصناديق الاستثمار الإسلامي، التي بلغ عددها، وفق الدراسة، في شهر مارس الماضي إلى نحو 500 صندوق. وقالت الدراسة إن "قطاع الصيرفة الإسلامية اليوم هو الأكثر شهرة في ميادين الاستثمار المتعددة في المنطقة العربية والعالم الإسلامي، لأنه يعتبر الأكثر التصاقاً بحياة الناس في تلك الدول، وهو يشمل الودائع وصيغ التمويل المتعددة وخصم الأوراق التجارية والاعتمادات المستندية وخطابات الضمان التي تم تكييفها لتتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق