24 أغسطس، 2008

طائفة الأميش الأميركية الإنجيلية في عزلة عن العالم

طائفة الأميش في الولايات المتحدة ما زالت تعيش بدون كهرباء وتتنقل بعربات تجرها الخيول. وقد شهدت طائفة الأميش رواجا وسط المجتمع الأميركي العصري حيث تضاعف عددها منذ 16 سنة. ويعيش أعضاء هذه الطائفة المنحدرة من البروتستانت في عزلة عن العالم ويتنقلون بعربات تجرها الخيول وينبذون التلفزيون والكمبيوتر والكهرباء. وكان أجدادهم قد هاجروا من جنوب ألمانيا وسويسرا والألزاس بشرق فرنسا في نهاية القرن الثامن عشر. وبلغ عدد أعضائها 231 ألف خلال 2008 مقابل 125 ألفا عام 1992 أي بزيادة قدرها 84%، حسب دراسة أجريت عليها. ويقول كرايبل الذي ألف كتابا بعنوان "الأميش: لغز للعالم العصري" إن "السببين الأساسيين لهذه الزيادة هو ارتفاع معدل الإنجاب واستقرار الشبان لأنهم يشعرون بالارتياح لنمط عيش الطائفة الذي يمنحهم شعورا قويا بالهوية والانتماء إلى مجموعة وبعد ديني". ويحترم أفراد الأميش، الذين اكتسبوا شهرة بعد فيلم "ويتنس" الذي لعب فيه فورد هاريسون دورا في 1984، مدونة سلوك خاصة بهم تتركز على القيم الإنجيلية وتحدد الممارسات الممنوعة وتلك المسموح بها.

0 التعليقات: