24 أغسطس، 2008

انتقادات أممية لإجراءات تجنيس المهاجرين المسلمين بألمانيا

وجهت لجنة مناهضة التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة انتقادات شديدة لسياسة ألمانيا تجاه المهاجرين واللاجئين المقيمين فيها, واتهمتها بممارسة التمييز واتباع معايير مزدوجة في إجراءات تجنيس الأجانب لاسيما الوافدين من دول إسلامية. ونددت اللجنة التي تضم في عضويتها 173 دولة -من بينها ألمانيا– في تقرير مفتوح وجهته لحكومة المستشارة أنجيلا ميركل بتزايد التعديات البدنية والإهانات اللفظية الموجهة ضد المسلمين واليهود والغجر والأفارقة والملونين في المدن الألمانية المختلفة. وذكرت اللجنة في تقريرها أن فحصها للإجراءات التي اتبعتها ألمانيا لمكافحة كل مظاهر التمييز في السنوات الأخيرة أظهر لها عدم وجود إحصائيات رسمية تحدد معدلات الجرائم العنصرية المستهدفة للأجانب سنويا. ووجه التقرير عشرين انتقادا حادا للاختبارات التي تعدها وزارة الداخلية الألمانية، معتبرا أن قسما من أسئلته يمثل تفتيشا في النوايا والمعتقدات ويشعر الأجانب بالغربة ويدفعهم للانعزال. ولفت التقرير إلى أن ولاية بادن فورتمبرغ تجري اختبارا موجها فقط للأجانب من مواطني 57 دولة عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي. واعتبر أن قائمة أسئلة هذا الاختبار تتضمن تمييزا دينيا صارخا في صياغتها ومحتواها. ودعا الحكومة الألمانية لتصحيح اختبار المعلومات بحذف أي أسئلة عن القناعات الشخصية منه وجعله عادلا وموحدا لجميع الأجانب.

0 التعليقات: