تقدمت عدة هيئات ومؤسسات ماليزية إسلامية الجمعة بشكوى للشرطة ضد رئيس تحرير موقع ماليزيا اليوم، لنشره مقالا يسيء للإسلام وللمسلمين وللنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) بحسب مقدمي الشكوى. وتقدم الأمين العام لقسم التطوير الإسلامي وان محمد شيخ عبد العزيز، وكل من جمعية الدعوة الإسلامية، ومجلس الاتحاد الفدرالي الإسلامي، وغيرها من الفعاليات الإسلامية الرسمية والشعبية بشكوى ضد رئيس تحرير الموقع راجا بيترا قمر الدين بتهمة التشهير والإساءة للإسلام والمسلمين والنبي الكريم. وقال شيخ عبد العزيز في تصريحات للصحفيين عقب تقديمه الشكوى في قسم الشرطة بالعاصمة الإدارية للبلاد بتراجايا "إن المقال يسيء بشكل واضح للإسلام، ومن شأنه أن يؤثر على العلاقات الجيدة بين المسلمين وغيرهم من سكان البلاد، كما أنه يضر بمساعي الحكومة ورئيس وزرائها الرامية لتحقيق التعايش بين الأديان في ماليزيا". وتطالب المؤسسات الإسلامية بضرورة اتخاذ إجراء ضد بيترا، لأنه من الصعب السيطرة على ردة الفعل الغاضبة للمسلمين فيما لو توجهت لهم دعوات بالتحرك ضد الموقع المسيء خصوصا أن المقال جاء بعد عقد منتدى حول الدخول في الإسلام. وكإجراء أولي طلبت هيئة الاتصالات الماليزية من نحو 21 شبكة إلكترونية حجب الموقع المسيء، في وقت نفت الحكومة علاقتها بقرار الحجب. بينما اعتبرت جهات مؤيدة للكاتب أن قرار الحجب سياسي، ورد عليهم شيخ عبد العزيز بالقول "القرار يعود للشعب لأنه يدرك ما هو مطلوب منه". من ناحيته قال وزير الداخلية سيد أحمد البار "إنه لا بد من اتخاذ إجراء سريع بحق راجا بيترا حتى يتعلم احترام الأديان والقضايا الحساسة". وأضاف في تصريحات صحفية أن قانون حرية الصحافة والضمانات التي أعطيت لوسائل الإعلام "لا تعني التطاول على الإسلام والمسلمين". 08 سبتمبر، 2008
مقال يهاجم الإسلام يثير سخط الماليزيين
تقدمت عدة هيئات ومؤسسات ماليزية إسلامية الجمعة بشكوى للشرطة ضد رئيس تحرير موقع ماليزيا اليوم، لنشره مقالا يسيء للإسلام وللمسلمين وللنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) بحسب مقدمي الشكوى. وتقدم الأمين العام لقسم التطوير الإسلامي وان محمد شيخ عبد العزيز، وكل من جمعية الدعوة الإسلامية، ومجلس الاتحاد الفدرالي الإسلامي، وغيرها من الفعاليات الإسلامية الرسمية والشعبية بشكوى ضد رئيس تحرير الموقع راجا بيترا قمر الدين بتهمة التشهير والإساءة للإسلام والمسلمين والنبي الكريم. وقال شيخ عبد العزيز في تصريحات للصحفيين عقب تقديمه الشكوى في قسم الشرطة بالعاصمة الإدارية للبلاد بتراجايا "إن المقال يسيء بشكل واضح للإسلام، ومن شأنه أن يؤثر على العلاقات الجيدة بين المسلمين وغيرهم من سكان البلاد، كما أنه يضر بمساعي الحكومة ورئيس وزرائها الرامية لتحقيق التعايش بين الأديان في ماليزيا". وتطالب المؤسسات الإسلامية بضرورة اتخاذ إجراء ضد بيترا، لأنه من الصعب السيطرة على ردة الفعل الغاضبة للمسلمين فيما لو توجهت لهم دعوات بالتحرك ضد الموقع المسيء خصوصا أن المقال جاء بعد عقد منتدى حول الدخول في الإسلام. وكإجراء أولي طلبت هيئة الاتصالات الماليزية من نحو 21 شبكة إلكترونية حجب الموقع المسيء، في وقت نفت الحكومة علاقتها بقرار الحجب. بينما اعتبرت جهات مؤيدة للكاتب أن قرار الحجب سياسي، ورد عليهم شيخ عبد العزيز بالقول "القرار يعود للشعب لأنه يدرك ما هو مطلوب منه". من ناحيته قال وزير الداخلية سيد أحمد البار "إنه لا بد من اتخاذ إجراء سريع بحق راجا بيترا حتى يتعلم احترام الأديان والقضايا الحساسة". وأضاف في تصريحات صحفية أن قانون حرية الصحافة والضمانات التي أعطيت لوسائل الإعلام "لا تعني التطاول على الإسلام والمسلمين".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق