احتفل ليلة أمس السبت الرابع عشر من شهر نوفمبر 2009م البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية بعيد جلوسه الثامن والثلاثين لتربعه على الكرسي الباباوي. ولم تزد كلمة البابا عن أربعة دقائق فحسب خلال الاحتفالات التي استمرت لما يربو عن خمس ساعات بدأت من السابعة مساء وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل، وحرص في كلمته على التأكيد أنه بدون الشعب لا قيمة له، فالراعي بدون رعية "ملوش لازمة"، وتوجه لهم بالقول: أنا مسئول عن خطأ أي فرد فيكم، فقاطعه الحضور، الذين توجه لهم بالشكر، قائلا: أشكركم وأشكر رقصكم طربًا في عيد جلوسي. وتابع قائلاً: الله يطلب مني أن أعمل في الخفاء لكني أفاجئ بأن كل ما أقول به يعرفه الناس، ولم يستطع البابا مواصلة كلامه جراء تزايد الأصوات المنبعثة من الجمهور، فاستأذن من الحضور للانصراف، وخرج في حراسة الكشافة خارج باحة الكاتدرائية في مشهد أثار عجب الآلاف من الحضور. وكان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس افتتح المناسبة التي قدر الحضور فيها بحوالي 10 آلاف قبطي بكلمة وصف فيها البابا بأنه أسطورة و أعجوبة و أنشودة في آن واحد، مشيرًا إلى حصوله على ثماني شهادات دكتوراه، فضلاً عن فوزه بجائزة أفضل واعظ للدين المسيحي في العالم عام 1978، مؤكداً أنه سيحيى للأبد حتى يسلم الكنيسة للمسيح في مجيئه الثاني، على حد قوله. الأحد، ١٥ نوفمبر، ٢٠٠٩
البابا شنودة يحتفل بمناسبة مرور 38 عامًا على تنصيبه
احتفل ليلة أمس السبت الرابع عشر من شهر نوفمبر 2009م البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية بعيد جلوسه الثامن والثلاثين لتربعه على الكرسي الباباوي. ولم تزد كلمة البابا عن أربعة دقائق فحسب خلال الاحتفالات التي استمرت لما يربو عن خمس ساعات بدأت من السابعة مساء وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل، وحرص في كلمته على التأكيد أنه بدون الشعب لا قيمة له، فالراعي بدون رعية "ملوش لازمة"، وتوجه لهم بالقول: أنا مسئول عن خطأ أي فرد فيكم، فقاطعه الحضور، الذين توجه لهم بالشكر، قائلا: أشكركم وأشكر رقصكم طربًا في عيد جلوسي. وتابع قائلاً: الله يطلب مني أن أعمل في الخفاء لكني أفاجئ بأن كل ما أقول به يعرفه الناس، ولم يستطع البابا مواصلة كلامه جراء تزايد الأصوات المنبعثة من الجمهور، فاستأذن من الحضور للانصراف، وخرج في حراسة الكشافة خارج باحة الكاتدرائية في مشهد أثار عجب الآلاف من الحضور. وكان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس افتتح المناسبة التي قدر الحضور فيها بحوالي 10 آلاف قبطي بكلمة وصف فيها البابا بأنه أسطورة و أعجوبة و أنشودة في آن واحد، مشيرًا إلى حصوله على ثماني شهادات دكتوراه، فضلاً عن فوزه بجائزة أفضل واعظ للدين المسيحي في العالم عام 1978، مؤكداً أنه سيحيى للأبد حتى يسلم الكنيسة للمسيح في مجيئه الثاني، على حد قوله.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق